اختر أضف تعليق ومن ثم اختر مجهول وبعد ذلك
انشر التعليق
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

اختر أضف تعليق ومن ثم اختر مجهول وبعد ذلك
انشر التعليق
” ————————————————————-
أرجو قراءة الخبر التالي حول نوع من البليه ستيشن
http://ammonnews.net/arabicDemo/article.php?articleID=17485
لعبة (play station) تهزأ بالأديان السماوية كافة عن طريق الإساءة للذات الإلهية
[2008-02-02]
عمون - بسمة الحسن - في واحدة من أهم الشخصيات الكرتونية عائلة بارت سمبسون انتشرت في الآونة الأخيرة موضة الألعاب الإلكترونية ( play station ) في الكثير من البيوت وأماكن التسلية والترفيه، وتستهدف الأطفال والشباب وشريحة كبيرة من الكبار، أيضاً، في معظم بلدان العالم.
والأصل أن هذه الألعاب ترفيهية، أي بقصد التسلية والمتعة، وفي بعض الأحيان تعليمية تثقيفية. ولكنها انتشرت في الآونة الأخيرة بين أيدي الأطفال في الاردن والعالم لعبة اسمها Bart simpson .
الطفل يحيى مازن تفاجأ بمضمونها؛ فهي تمثّل تحدياً مع الذات الإلهية، ينتهي بالقتال مع الرب.
يحيى الذي لم يتجاوز العشر سنوات، كان يسرد لوالدته أحداث هذه اللعبة، ممتلئاً بمشاعر الغيظ والاستياء، بعد أن كان يلعب هذه اللعبة مع اصدقائه، والتي في مرحلتها الأخيرة يجد نفسه، كلاعب، في تحدِّ مع الرب، تنتهي في الغالب بفوز اللاعب بقتل الرب بحوار سابق على هذه المواجهة بصيغة مسيئة جداً للذات الإلهية.
محور ومضمون اللعبة.
تقوم اللعبة على عدة مراحل، تبدأ بوجود عائلة سمبسون في قريتهم ثم تتحرك القرية من مكانها إلى مكان آخر، ويكتشفون أن الله قد غيّر مكانها؛ فتهذب عائلة سمبسون، عبر عدة مراحل، في الدخول بمواجهة مع الرب، فتبدأ المراحل واحدة تلو الأخرى، وتكون بدايتها بأن يتهيأ اللاعب لدخول الجنة، بقتال الحراس الذين يعترضونهم وقتل الملائكة، ثم يتقدّم خطوةً خطوة للقضاء عليهم للوصول الى تحدي و قتال مع الرب، كونهم يشكّلون عقبات يجب القضاء عليهم للوصول الى الله. وفي المرحلة النهائية يقف اللاعب أمام خصمه (الذي هو الله) ويبدأ بحوار مفاده أن الله يلعب لعبة ((play station في السماء، وتسمى هذه المرحلة (pry station) . ومن ضمن الحوار يقول اللاعب، موجّهاً حديثه الى الله: أنت منشغل عن الكون في لعل الـ(play station ) فيُظهر الحوار أن الله يتعامل مع الكون كلعبة بيده، يديرها كما يشاء، ويحرّك الأشياء والأشخاص كما يشاء ويلعب بهم.
ويسأله اللاعب، في الح المزيد
قال تعالى : ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله و رسوله )





وقفة … قبل ان يصبح حاضرنا ماضي المستقبل
انتظر قليلًا فلتهدأ الأصوات ولتسكن الحركات ولتصف الأفكار مع هذه الوقفة العظيمة
لا بد أن المتفكر في امر هذه الدنيا يعرف حق المعرفة أن فيها محكمة عادلة لا تعرف المجاملة و النفاق ولا تعرف المحاباة ولا الامال الكاذبة و الأحلام السرابية. فمهما كان في الحاضر من كذب ونفاق ومحاباة على حساب الحقائق ومهما كان هناك تزيين للمستقبل المجهول ومهما كان هناك من غفلة وسبات , سيأت يوم تصدر محكمة التاريخ أحكامها وتكون الفيصل لكتشف المستور وتزيل اللبس و تضع كل شيء وكل إنسان موضعه وتصنف الكاذب من الصادق , المنافق من المؤمن , العدو من الصديق , الخائن من المخلص , المقصر المتخاذل من المجتهد المجاهد . نعم تأتي هذه المحكمة لتزيل الإضطراب و لتصدر الأحكام .
ولكن مشكلة هذه المحكمة الثمينة أنها لا تأتي لأصحابها إلا عندما يمضي حاضرهم ويصبح ماضيًا ولكنها تنفع وتثري من الحاضر حاضرهم إذا تحلوا – بالطبع – بقليل من الفهم والتفكير .
فلا تقل أنا كذا وكذا… وأنا أفضل من … وأنا لو أريد فعل ذلك لفعلت. لا, ألم أقل لك أن تهدأ قليلًا فالقول ليس لي ولا لك بل أريدك أن تسمع صوت تلك المحكمة وهي تحكم على ماضيك في المستقبل وتقول كان فلان ممن اجتهد وتعب فقد كان طائعًا لأمر ربه حاملًا لهم أمته فطوبى له من رجل أو تقول هذا ممن قصرولعب ونسي أمر ربه فطوبة عليه من شبه رجل.
و لتأت الآن تلك المحكمة وتصدر الأحكام على حال الأمة يوم إجتياح المغول لبغداد الذين لم يعلم سكانها بالمغول إلا عندما أصبحوا على مسافة يوم واحد منها . نعم فقد كان ذكورها غارقين وفي اللغو والشهوات واللعب و في









